|
رحلة في قلب مهتدية
|
 من الشك إلى اليقين ومن الباطل إلى الحق على طريق النور، بين الفرحة والسرور، نجول بخواطرنا وندور، نرسم دروباً في حكايات تشدوا بها الطيور، في أجمل ما خط قلم في ورق وسطر سطور وأزكى من نسيم فاحت به العطور... مع الأخت المهتدية: هايدي... التي تطمع في أن يكون لها في الجنة قصور... بعد أن طرقت باب الهداية نقرأ ماذا تقول:
اقرأ المزيد
|
|
من مغني في كورال كنسي إلى داعي إلى الله
|
 في بداية حديثه عن قصته مع الهداية تكلم عن قدرة الخالق جل شأنه في الكون فقال: إن لكل صنعة صانع، ولكل أمرٍ مدبر حكيم وهذا الكون يتفرد مع صنعه بحكمة الله تعالى الذي أوجده بقدرته جل شأنه، وكل فعل في الحياة له سبب حتى تسير الأمور طبيعية، فوجب على كل إنسان مخلوق في هذه الحياة، أن يؤمن بالله وحده سبحانه وتعالى، ويعلم أنه الخالق الواحد الذي خلق الكون بما فيه من الأحياء والجمادات دون مساعدة من أي مخلوق آخر، كما يعتقد المؤمن الصادق أن هذه المخلوقات في حاجة إلى الرعاية والحماية من الزلزال والانهيار والزوال والله هو صاحب الفضل ومالك الملك الرحمن الرحيم دون أن يتخذ صاحبة ولا ولداً هو الحي القيوم المهيمن على هذا الملك "وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيراً"
اقرأ المزيد
|
|
نداء الإسلام
|
 هرة وغناء مع زوال وفناء في الدنيا … إيمان وهناء مع خلد وبقاء في الآخرة!! أيهما أفضل للإنسان ؟؟ حياة المتعة والشهرة المزيفة التي سرعان ما تزول في خضم هرم الإنسان عندما يصبح منحنيا الظهر مرتعش اليدين لا يستطيع أن يمسك ذلك العود الذي كان يتمايل به يميناً وشمالاً وسط الغانيات الراقصات، وهو لا يعلم لماذا خلق، ولماذا جاء إلى الحياة إنها حياة الضلال العقلي والعقائدي التي لا يعرف الإنسان فيها أين مآله وإلى أين سينتهي عمره.
اقرأ المزيد
|
لا إله إلا الله ... والرؤيا التي تحققت
|
 في ظل التفكك الأسرى الذي يطرأ على حياة الإنسان تتشرد الأطفال! وتضيع حياتهم سدى! ويضيع منهم كل شيء جميل! فالطفل لا بد له من حضن دافئ وجو بارد يشعر فيه بأنه في مملكة يملك فيها الدنيا بحنان أمه وأبيه. وهذه هي الرحمة التي خلقها الله تعالى في نفوس البشرية، بدون رحمة وحنان لا تقوم للأسرة قائمة ولا ينصب لها عماد .
اقرأ المزيد
|
|
رحلتي من الشك الي اليقين
|
رحلة طويلة مليئة بالشك والشوك بدأت عند ولادة " يولي سيس " في مدينة مسايس الفلبينية" عام 1968، في قلب أسرة نصرانية متمسكة بتعاليم دينها، ولم تعرف أن هذا الفتي الذي ولد لهم سيخرجهم من دين آباءهم وأجدادهم إلى طريق الهداية ...
اقرأ المزيد
|