|
لمن يعلو هذا الصوت
|
 استقى النصارى مادتهم مما سمعوه وعاينوه من الأناجيل الأربعة وهي: متى ومرقس ولوقا ويوحنا، ثم بالنقل عمن شاهد وسمع من الثقات، فمتىَّ ويوحنا رسولان تبعا يسوع ولازماه، وانهما عايشا المسيح ونقلا عنه، أما مرقس وقد كان رفيقاً لبطرس، فقد ضمن إنجيله ما بشر به بطرس عن المسيح ونقلا عنه، ومرقس كان رفيقاً لبطرس فضمن إنجيله ما بشر به بطرس من المسيح، ولوقا يشير إلى انه إستلقى مادة إنجيله من شهود عيان، وهناك نقاد يؤكدون أن مادة الأناجيل تنقلت أول الأمر شفاهاً، ثم أخذها النصارى ودونوها ...
اقرأ المزيد
|
|
الرجوع إلى الفطرة
|
 السنة الطقسية في المسيحية : هي سنة مسيحية وكنسية، تضعها الكنيسة لتنظيم عبادة القديسيين، وهي زمن مقدس غايته اشراكهم بالأكثر في أهم أحداث يسوع المسيح الخلاصية، والتأمل بها فكما أن السنة المدنية تتكون من دوران الأرض حول الشمس، وهكذا السنة الطقسية تتكون من دورة الكنيسة حول المسيح متتبعة حياته الخلاصية، وتبدأ هذه السنة في الأحد الأول من تشرين الثاني وتقسم إلى أزمنة: زمن الميلاد - زمن الدنح أو الغطاس - زمن الصوم - زمن الآلام - زمن القيادة - زمن العنصرة، وأخيراً زمن الانتظار أو المجيء الثاني.
اقرأ المزيد
|
|
الإسلام دين المعجزات
|
 القديس هو إنسان قريب من الله إلى درجة أن المسيحيين يعتبرون أن له دالة بحرارة الإيمان والزهد على الله، فيطلبون شفاعته عند الرب، إما لحاجة معينة، أو لكي يتقربوا بصلاتهم إلى الله. - كما أن القديس في عرفهم شخص قريب من الله يستطيع أن يحمل صلواتهم إلىه، أو أن يصلي هو بدوره إلى الله من أجلهم. - وتطور مفهوم القداسة عبر الزمن ابتداء من القرن الثاني، فيما كان مفهوم العهد الجديد هو أن كل مسيحي قديس، وذلك لأن كل الذين كانوا يدخلون للمسيحية أثناء اضطهادها، كانوا يفعلون ذلك عن اقناع كما كتب بولس.
اقرأ المزيد
|
|
يا أمي: لا تعبدي الشيطان
|
 كي تكون النفس خالصة لابد لها من بذل مجهود لإرهاقها برياضة أو بعمل قاسي يؤدي إلى تلاشي البدن وإماتة الشهوة «اليوغا» التي تساعد على اتحاد النفس بالروح الكلية. - والهندوس يقدسون «نهر الفانج» حيث إنهم يحجون إليه سنوياً بقصد التطهر بمياهه، ويلقون فيه رماد جثثهم المتبقية بعد الاحتراق للأبدان بنار يعدونها لهذه الغاية وفق طقوسهم.
اقرأ المزيد
|
|
مهتدي من وراء القضبان
|
 إذا أرادوا أن يصفوا «منوسمرتي» يقولون عنه بأنه مجموعة متناقضات، إذ بينما يرونه يرتفع بتشريعه إلى أعلى الدرجات في العقل والإدراك، وسلامة الذوق والتفكير، نراه ينحدر إلى درجة من السخافة والإسفاف المخجل، وإن دل هذا فإنما يدل على أن هذا الكتاب كتب في أوقات متباعدة، وبأيدي أناس مختلفين إختلافاً كبيراً في العقل والإدراك. كتاب موسوعة الأديان الميسرة ص466 .
اقرأ المزيد
|