|
هل الإنجيل كلام الله
|
 جماعة مورو بالفلبين هذه التسمية جاء بها الأسبان عندما قاتلهم المسلمون في المغرب «موراكو» وأطلقوها عليهم، وقد وجد التجار العرب هذا الإسم في الفلبين، وانتشر بواسطتهم إلى جميع أنحاء العالم، ولذلك يظن الأغلبية في الفلبين أن المسلمين جميعاً ينتمون إلى «جماعة مورو» الفلبينيين المشهورة حالياً.
اقرأ المزيد
|
|
المثل الطيب في المعاملة
|
 مهاتما: لفظة هندية من مقطعين: مها- آتما أو آتمن مها، ومعناها العظيم أو الأعظم وآتما أو آتمن معناها الروح. وبذلك يكون معنى مهاتما الروح العظيم، وهذا اللقب يطلقه الهنود على القديسين والصالحين، وقد أعطوه في أوائل القرن العشرين للمصلح غاندي فاشتهر باسم: المهاتما غاندي.
اقرأ المزيد
|
|
الإبتلاء
|
 كاردينال هو المساعد الأول للبابا وأطلقت هذه التسمية كاردينال- كاهن شماس على الكرادلة المساعدين للبابا، كأسقف روما، أما التسمية كاردينال فتطلق على الكرادلة المساعدين للبابا بصفته بطريريك الكنيسة في الغرب، والباب هو من يختار ويعين الكرادلة في مناهجهم، وترقى بعد ذلك إلى الأيرارخية الكنيسة ويدخل في ترتيب السلطة، وقد وكلت إليهم إدارة الكنيسة الكاثوليكية في العالم، وفي الفاتيكان حالياً، ويترأس كل لجنة أو مجمع في الكنيسة كاردينال، وعندما يحين انتخاب أحد الباباوات على أثر وفاته، يجتمع الكرادلة لانتخاب الحبر الأعظم الجديد، ويسمى هذا الاجتماع المجمع المقدس، ويتم خلاله اختيار البابا الجديد وانتخابه من بينهم.
اقرأ المزيد
|
|
كلي أمل في الاسلام
|
 بوذا مؤسس ديانة وضعية ، ينتشر اتباعها في معظم دول القسم الشرقي من القارة الأسيوية واسمه الأصلي "سيد هارثا" وقد ولد في منطقة تضمها حالياً جمهورية النيبال وهي قريبة من جبال الهمالايا وكانت ولادته عام 564 قبل الميلاد ووفاته عام 483 قبل الميلاد . وهو من أبوين ينتميان لطائفة "الكاشتريا" حسب توزيع الطبقات عند الهندوس ، وهذه الطبقة تتولى القيادة السياسية .
اقرأ المزيد
|
|
أمنيتي: بناء مسجدٍ في بلدي
|
 الثالوث الهندوسي: - «كريشنا» إله ينشر السلام. - بوذا من أجل المعرفة والتعليم. - أما كاليكي فهو المنتظر عند الهندوس الذي لم يحن وقت ظهوره وعن مصير الإنسان بعد الموت فلا اعتقاد عندهم بجنة أو نار، وإنما الأنفس تنتقل بالتناسخ من بدن إلى بدن، وإذا بلغت حد التطهر تصبح كاملة وتتحد بالروح الكلية والنفس عندهم «آتما» في البدن بمنزلة السائق في العربة فهي الأساس وهي كاملة والبدن ليس كاملاً، ولذلك في طقوسهم إحراق البدن ليتحد مع الاحتراق بالنفس، فالنفس عندهم لاخلود مستقل لها، وإنما تخلد الروح الكلية بعد الاتحاد بها.
اقرأ المزيد
|