|
إعلانات |
 |
|
 |
|
|
| قصص المهتدين |
المهتدي/ سليمان شيخ: - أسئلة تمزق جوفي قبل الإسلام لم يرد عليها أحد والاسلام أعطاني الجواب الكافي . - فكرت في الانتقال إلى عقيدة اخرى قبل الإسلام لعدم وجود دلائل مقنعة بعبادتي السابقة . - بداية هدايتي عن طريق زميل في العمل بعد مقارنة بين ثوابت الأديان . قصة مهتدي اليوم، انطبقت عليه الآية القرآنية التي يقول فيها الحق تبارك وتعالى: (بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ) الزخرف:22، ثم ستنطبق عليه آية أخرى سنذكرها فيما بعد، فما هي قصته؟. يقول: عندما كنت صغيراً كنت أذهب كل يوم أحد مع أبي إلى (....)، وكنا نتراص في صفوف، نردد خلف الكاهن ما يقول، ثم ننصرف، واستمر الحال هكذا إلى أن كبرت، وبدأت أدرك ما حولي من أمور، وبدأت تثار في داخلي عدة تساؤلات، هل أتبع ديني لمجرد أن أبي يدين بنفس الديانة؟، وما هي أسس إيماني؟، وما أصل هذه العقيدة التي أؤمن بها؟، وكيف يغفر إنسان لآخر فيما لا يملكه؟، ومن أين له أن يعلم مدى حجم الذنب الذي ارتكبته تجاه الآخرين؟، وهل يغفر لي هذا الذنب الذي أذنبته الآن، أم الذي قبل ذلك، أم ما سوف أحدثه بعد ذلك؟، ومن يغفر له ذنبه إذا أذنب وهو الذي يغفر الذنوب للناس؟، وبالرغم مما دار في خُلدي من هذه الأسئلة، إلا أن هناك الكثير من الأسئلة الأخرى التي مازالت في نفسي، وتمزقها ولا أستطيع أن أبوح بها. ولما كنت على أحد المذاهب، فكرت أن أنتقل إلى مذهب آخر لعلي أجد فيه الإجابة على كل تساؤلاتي، وهكذا دارت بي الدوائر بين المذاهب المختلفة، وأخير قررت أن أقابل كاهن الـ (....)، وأقوم بطرح أسئلتي عليه. وفعلاً ذهبت له، وبين هذا السؤال وذاك تاهت الإجابة على تساؤلاتي، ولم أجد الأجوبة الصحيحة والصريحة. وفكرت في السفر للعمل بالخارج، وكان وجهتي إلى الشرق، وتحديداً دولة الكويت، وهناك مرت الأيام الأولى بين العمل والتفكير في الغربة والأوطان، واستقر بي الحال بأحد الأعمال الدائمة. وفي العمل عرفني زميل لي مسلم على لجنة التعريف بالإسلام بعد أن دار حوار بيننا عن الأديان، والمقارنة بين ديني ودين الإسلام، واشترطت عليه أن يجاوبني من سأقابله على تساؤلاتي لأنني عانيت كثيراً. وذهبت إلى اللجنة، وهناك كانت الابتسامة شعاراً للعاملين بها، ومن ثم قابلت دعاة اللجنة الذين لم يدخروا جهداً في الإجابة على كل سؤال، سواء كنت أريد أن أطرحه أو لم أطرحه، وهنا قرأ لي الداعية قول الله عز وجل: (أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً) النساء: 82، حقاً (1400) عام ولم يتبدل أو يتغير القرآن، بل حفظه الله، ثم قرأ الآية الأخرى، قال تعالى: (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ) الأنبياء: 22، وقام بترجمة المعنى لي، وأضاف إليه الدليل والبرهان، وفي اللجنة أعلنت إسلامي وأشهدت الجميع بأنني رضيت بالله رباً، وأني أسلمت وجهي لله رب العالمين. لقد كانت رحلتي مع الهداية طويلة، أخذت مني سنيناً عديدة، لم أعرف خلالها الاستقرار النفسي، والآن فأنا سعيد بين أنوار الهداية والتوحيد، أدعو الله أن يوفقني في دعوة كل إنسان غير مسلم لينعم بما نعمت به، فالإسلام رحمة للعالمين، وعلينا أن نوصل تلك الرحمة لكل إنسان. ويشيد المهتدي سليمان بشعار اللجنة (.. رحمة للعالمين)، ويعتبر نفسه أكثر من أي إنسان أحس تلك الرحمة والشعور بها، وكيف أن الله أسبغ عليه منها ظاهراً وباطناً. وبقي في قصة المهتدي سليمان قول الله عز وجل: (قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُنَا وَلاَ يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَىَ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) الأنعام: 71.
|
|
|
|
|
عـــدد الـمهـتـديـن |
 |
عدد المهتدين حتى هذا اليوم
2008-05-13 |
 |
|
إسـتـطـلاع |
 |
|
 |
|
دخول الموظفين |
 |
|
 |
|
إعلانات |
 |
|
 |
|