صرح مدير إدارة شئون الحج والعمرة بلجنة التعريف بالإسلام المحامي/ منيف عبد الله العجمي بأن رحلة العمرة الرابعة والعشرون للجاليات الإسلامية ستنطلق الأربعاء الموافق 16/4/2008 من فرع الوفرة، وعلى متنها 150 (مائة وخمسون) شخص من مختلف الجنسيات الذين لم يسبق لهم زيارة بيت الله الحرام، وذلك برعاية كريمة من ورثة المرحوم إبراهيم محمد الجريوي – طيب الله ثراه -، وذوي المرحوم عبد الله صالح عيد الصواغ - طيب الله ثراه، تحت شعار (أخوة – رحمة – تكافل).
وقال العجمي: إن رحلة العمرة هذه تأتي لتحقيق أحد الأهداف التي تقوم عليها اللجنة، وهو رعاية الجاليات الإسلامية المتواجدة على أرض الكويت، وتقديم كافة أشكال الخدمات والدعم والمساندة لهم، مشيراً إلى أن تلك الرحلة هي القافلة الرابعة التي تسيرها اللجنة تحت رعاية المرحوم - إبراهيم محمد الجريوي – طيب الله ثراه، حيث يقوم آل الجريوي سنوياً بكفالة مائة من المعتمرين من أبناء الجاليات الإسلامية في رحلة عمرة.
وأشار العجمي إلى أن هذا العام شهد أيضاً تبرعاً سخياً من آل الصواغ من خلال قيامهم بتسيير القافلة الأولى باسم المرحوم عبد الله صالح عيد الصواغ - طيب الله ثراه، وعلى متنها (50) من المعتمرين من أبناء الجاليات الإسلامية.
وأشاد العجمي بالأيادي البيضاء لأهل الكويت في مبادرتهم ومساعدتهم لغير القادرين، حيث أن العمل الخيري قائم على دعمهم ومساندتهم، مشيراً إلى أن تلك الرحلة تعني الكثير بالنسبة للجاليات الإسلامية، فهي طاعة يُتقربون بها إلى الله تعالى، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة". رواه البخاري. 
ومن جانبه أثنى المتبرع عدنان إبراهيم الجريوي على عمل اللجنة، وسعيها لخدمة الإسلام والمسلمين، والاهتمام بالجاليات الإسلامية المتواجدة بالكويت كأحد أولوياتها، مشيراً إلى أن هذا الدور هو دور حضاري وسباق في العمل الخيري مما أكسب اللجنة الريادة في عملها حتى أصبحت نموذجاً يقتدى به في العمل الخيري سواء داخل الكويت أو خارجها.
ودعا الجريوي إلى التوسع في خدمة الجاليات، فهو واجب المسلم تجاه أخيه، قال تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)، كما إنها رحمة وتكافل بين أبناء المجتمع المسلم الواحد، فالله عز وجل وصف المسلمين بأنهم أهل الرحمة قال تعالى (رُحَمَاء بَيْنَهُمْ)، ومن هنا كان اختيارنا لشعار رحلة العمرة لهذا العام هو (أخوة – رحمة – تكافل).
وناشد الجريوي أهل الخير بالمساهمة ومد يد العون للجنة لمساعدتها في القيام برسالتها التي قامت من أجلها.
رجوع