بمناسبة أعياد الكويت
المركز الكويتي الفلبيني الثقافي للتعريف بالإسلام
أقام محاضرة: لماذا نحب الكويت؟
أقام المركز الكويتي الفلبيني الثقافي بالفروانية التابع للجنة التعريف بالإسلام محاضرة تحت عنوان: لماذا نحب الكويت؟ بعد صلاة الجمعة استمرت من الساعة الواحدة والنصف حتى المساء حضرها عدد كبير من الفلبينين رجالا ونساء بالإضافة إلى دعاة وموظفي المركز والمتطوعين.
وإفتتح الداعية الفلبيني/ عبدالهادي غوماندر مدير تنفيذي المركز الندوة بالحديث عن دولة الكويت وقدم لمحة تاريخية وكيف عرف هذا الوطن باسم الكويت وذلك حين أمر محمد بن عريعر (أمير قبيلة بني خالد) أحـد أتباعه ببناء كوت (حصن) قبل ثلاثمائة وخمسين سنة في الأرض المسماة بالقرين ليتخذه مستودعاً للسلاح والذخيرة والمؤونة، ثم جاء إسم الكويت مصدرا من هذا الحصن لأنه كان صغيراً نسبيا.
وتساءل الداعية/ غوماندر لماذا نقيم مثل هذه المحاضرة وفي مثل هذه المناسبة؟ قائلا: إن وجودنا في الكويت وحتى إذا سافرنا إلى بلادنا نشعر برغبتنا في العودة إلى الكويت في أسرع وقت ممكن.. لهو دليل واضح على محبتنا للكويت حكومة وشعبا وبذلك يجب أن نفرح مع أهله ونقدم له شكرنا إمتثالا بقوله صلى الله عليه وسلم: (من لا يشكر الناس لا يشكر الله). ثم تطرق إلى عدة أشياء التي تجعلنا نحب الكويت منها.. لأن شعبه شعب مترابط و متآخي ومتكاتف ، ولأننا نستطيع أن نذهب للديار المقدسة لأداء العمرة والحج متى شئنا ، ولأنه بلد الأمن والسلامة والحرية، و نعيش بأمان واطمئنان كما لو في بلادنا، ولأنه بلد الدعوة والدعاة مواطنين ومقيمين، ولأنه بلد الصدقات و الخيرات محضن الجماعات والجاليات، وفيه الجمعيات واللجان الخيرية والمراكز الدعوية ذكر منها جمعيات النجاة الخيرية ولجنة التعريف بالإسلام وآخرها المركز الكويتي الفلبيني الثقافي حيث دعا الفلبينيين مسلمين ومسيحيين إلى التطوع والتعاون معا للعمل على مصلحة الجالية حيث أن إنشاء المركز فرصة ومصلحة لكل فلبيني إذا ضيعناه ضيعنا المصلحة العامة والفرصة التي منحها إيانا شعب الكويت مشكورا.
ثم أعقب المحاضرة تعليق المهتدي المتميز ومساعد الدعاة الأخ/ يوسف بارباس حيث ذكر أسباب إشهار إسلامه وعادات الكويتيين التي كانت في البداية غريبة ثم مع مرور سنوات وطول تعامله معهم أصبحت هي التي دعته إلى الإسلام، وكان لحديثه فعلا أثر طيب في نفوس غير المسلمين الذين حضروا المحاضرة .
رجوع