نظمت لجنة التعريف بالإسلام - إدارة الشئون الدعوية – بالتعاون مع الدعاة الميدانيين محاضرة دعوية للجالية الكيرلاوية – لغة المالايالم -، حضرها (45) من أبناء الجالية من المسلمين وغير المسلمين بمنطقة جليب الشيوخ حول (رسالة الإسلام)، أشرف عليها الداعية ذاكر حسين.
بدأت المحاضرة بكلمة ترحيب من الداعية الميداني جمال عبد الخالق رحب فيها بالحضور، ثم ألقى الداعية ذاكر حسين محاضرته (رسالة الإسلام) قائلاً: (إن الإسلام دين إلهي ونموذج للحياة الحقيقة للإنسان، وطريق النجاة في الدنيا والآخرة، لأنه دين الفطرة السوية المستقيمة، قال تعالى: (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ..) الروم30.
وأشار الداعية ذاكر إلى أن العبادات والأعياد والأعمال التي فرضها الله على الناس فيها حكمة بالغة وفوائد كثيرة جسمياً ونفسياً ومعنوياً، فالشهادتين تحرر القلب والنفس من عبودية غير الله سبحانه وتعالى، والالتزام بالمنهج القويم للمرسلين، والصلاة قرة للعين، وفيها انشراح للصدر والمداومة على البعد عن الفحشاء والمنكر، والزكاة تطهير للنفس، وعلاج له من أشد الأمراض التي يصاب بها الإنسان وهو (البخل)، كذلك نجد فيها سد لحاجة المحتاجين من المسلمين، وتقوية أواصر الود والمحبة بين أبناء المجتمع، أما الصيام فهو ترويض النفس عن طريق ترك الشهوات المحببة رضاءً لله عز وجل، وفي الحج يبذل المسلم المال والنفس طاعة واستجابة لله عز وجل لإتمام الركن الخامس من أركان الإسلام). 
وأكد الداعية على أن رسالة الإسلام هي عبادة الله الواحد الأحد، والمؤمن يتقلب في أنواع من العبادات في ليله ونهاره، ويكون من خلال في تواصل دائم مع الله عز وجل، قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) الذاريات56. وبعد انتهاء المحاضر دارت حلقة نقاشية بين الحضور، حيث قام الداعية ذاكر بالإجابة على أسئلة المشاركين والرد على الشبهات المحيطة بالموضوع، وقد عبر أحد الحاضرين عن رأيه في البرنامج فقال: (إن البرنامج فرصة لدعم الحوار من خلال المناقشة المفتوحة التي دارت في آخر المحاضرة، وكذلك فهم ومعرفة المبادئ والتعاليم التي لم يكن لنا سابق معرفة بها، وخاصة التي تتعلق بالإسلام).
رجوع