نظمت لجنة التعريف بالإسلام – إدارة الشئون الدعوية – رحلة ترفيهية للجالية السنهالية إلى حديقة الصالحية، شارك فيها (21) من أبناء الجالية من المهتدين الجدد وغير المسلمين، بالإضافة إلى الداعية محمد جابر محمد هاشم الذي ألقى محاضرة تحت عنوان (الإسلام دين المعاملة).
وعن الإسلام تحدث الداعية جابر فقال: (إن الإسلام هو دين المعاملة، وبهذا جاء القرآن الكريم والسنة النبوية، قال تعالى: (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ..) النحل: 125، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (..وخالق الناس بخلق حسن..)، وتستمد المعاملة الحسنة في الإسلام من أساسيات قام عليها الدين الحنيف، فالإسلام لا يفرق بين شخص وآخر، أو لون وآخر، ولذلك يقول صلى الله عليه وسلم: (لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى) وفي هذا صلاح وخير للإنسان، فالكل سواسية في الإسلام لا فرق بينهم).
وأكد الداعية جابر على أن رسالة الإسلام رسالة أخلاقية في المقام الأول وبها جاءت الرسالات السابقة، وذلك بغرض تهذيب النفوس، وإصلاح الناس وإرشادهم للطريق المستقيم، قال صلى الله عليه وسلم: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق). وشدد الداعية جابر على ضرورة الحرص على المعاملة الحسنة لما فيه من الفوائد والثمار التي لا تعد ولا تحصى، فهو أسرع الطرق لتعريف الآخرين بالإسلام وتعاليمه ومبادئه العظيمة، بحيث يزيد من المحبة بين الناس، وتصبح المعاملة الحسنة دليل على حبهم لبعض، إلى غير ذلك من الفوائد.
وفي نهاية الرحلة أقيمت مسابقة ثقافية بين الحضور حيث تم تكريم الفائزين فيها وقد أبدى الجميع سعادتهم بالرحلة، وما تم خلالها من أنشطة ومسابقات.
رجوع