|
إعلانات |
 |
|
 |
|
|
| الصلاة في الإسلام |
تنفيذاً لمشروع (مصرف العشيات والأسرة المحتاجة) التي تقوم لجنة التعريف بالإسلام بتنفيذه بالاتفاق مع وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، نظمت لجنة التعريف بالإسلام – فرع الجهراء - محاضرتين للجالية الكيرلاوية أحداهما عن (الصلاة في الإسلام)، والأخرى عن (بدع شهر شعبان)، حضرها عدد كبير من أبناء الجالية، بالإضافة إلى عدد من موظفي ودعاة اللجنة. وقال الداعية عبد الرزاق فيلان في محاضرته عن الصلاة في الإسلام: (إن الصلاة قد عظم الله من مكانتها في الإسلام، فجعلها الركن الثاني من أركان الإسلام الخمس بعد الشهادتين، فعن عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - عن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: (بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلاَّ اللّه، وأنَّ محمدًا رسول اللّه، وإقام الصَّلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت)، ومما يدل على عظم مكانتها أن الله سبحانه وتعالى فرضها في ليلة الإسراء من فوق سبع سموات، وجعل أجر خمس صلوات خمسون في الميزان والعمل. وأضاف أن الصلاة قد افتتح اللّه بها أعمال المفلحين واختتمها بها، قال اللّه تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ آلْمُؤْمِنُونَ * آلَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ ... وَآلَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِضُونَ). ومن ناحيته قال الداعية سيد عبد السلام في محاضرته عن (بدع شهر شعبان): (إن شهر شعبان من الشهور ذات المكانة العظيمة في الإسلام حيث ترفع فيه الأعمال، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحب أن ترفع أعماله إلى ربّ العالمين وهو صائم في هذا الشهر، فعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله لم أرك تصوم شهر من الشهور ما تصوم في شعبان ، فقال صلى الله عليه وسلم: ( ذلك شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان ، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله تعالى فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم ). وشدد الداعية عبد السلام على ضرورة إتباع هدي الرسول صلى الله عليه وسلم، والبعد عن البدع في الشهر، كصلاة شعبان، وتخصيص ليلة النصف من شعبان بصلاة ونهارها بصيام، وغير ذلك من الأمور التي لا أصل لها في السنة، أو وردت فيها أحاديث ضعيفة.
رجوع |
|
|
|
|
عـــدد الـمهـتـديـن |
 |
عدد المهتدين حتى هذا اليوم
2008-05-13 |
 |
|
إسـتـطـلاع |
 |
|
 |
|
دخول الموظفين |
 |
|
 |
|
إعلانات |
 |
|
 |
|