|
إعلانات |
 |
|
 |
|
|
| برنامج ترفيهي عن (الرياضة في الإسلام) لجالية الكيرلاوية لغة المالايالم |
نظمت لجنة التعريف بالإسلام – إدارة الشئون الدعوية – برنامج ترفيهي للمهتدين الجدد من أبناء الجالية الكيرلاوية، واشتمل على زيارة مسبح جمعية الإصلاح الاجتماعي بمنطقة الروضة، وإقامة محاضرات للدعاة المرافقين، ومسابقات ترفيهية، وكان في استقبالهم مسئولي المسبح، والمدربين. وألقى الداعية عبد الرزاق فيلان "كلمة إرشادية" في بداية البرنامج عن رياضة السباحة وآدابها، قائلاً: (إن الإسلام أمر بالرياضة، وشجّع عليها وأوصى بتربية النشء عليها، وأن الرياضة لهي تربية أخلاقية قبل أن تكون تربية رياضية، فهي تعود الإنسان على حسن الخلق والتعامل الطيب مع الآخرين، بالإضافة إلى أنها تنمي الروح الجماعية للأفراد، مشيراً إلى أن هناك آداب يجب أن يحافَظ عليها الممارس لها، ومن أهمها البعد عن التعصب، والتنافس الشريف، والحفاظ على الزي الإسلامي المناسب). عقب ذلك حاضر الداعية ذاكر حسين عن (الرياضة في الإسلام)، قال فيها: (إن الرياضة تقوي البدن، وتحافظ على صحته وسلامته، ومن هنا قد أجاز الإسلام للمؤمن ممارسة الرياضة المباحة، وأن تتكون ممارسته تلك لكي يتقوى على أداء العبادات، مصداقاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أبي هريرة: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ، ولا تعجز..."، مؤكداً على أن أداء الرياضة بنية تقوية الجسم والحفاظ على صحته عبادة من عبادة الله ولا شك أن الرياضة مثل السباحة تعطي الراحة للنفس و تقوي الجسد وهي عمل من أعمال الصالح). وفي النهاية أقيمت مسابقة للسباحة بين المهتدين الجدد شارك فيها الدعاة، حيث تم توزيع الجوائز على الفائزين في المسابقة، وقد حصل المهتدي "علي أزهر الدين" على المركز الأول والمهتدي "عبد الرزاق" على المركز الثاني والمهتدي "محمد" على المركز الثالث، وهم كذلك متميزون في دراسة العلوم الشرعية.
رجوع |
|
|
|
|
عـــدد الـمهـتـديـن |
 |
عدد المهتدين حتى هذا اليوم
2008-07-22 |
 |
|
إسـتـطـلاع |
 |
|
 |
|
دخول الموظفين |
 |
|
 |
|
إعلانات |
 |
|
 |
|