أقامت لجنة التعريف بالإسلام حفلاً لتكريم موظفيها ودعاتها بقاعة الهيئة الخيرية حضره جميع المدراء والمسئولين والدعاة ورئيس مجلس إدارة جمعية النجاة الخيرية / أحمد سعد الجاسر .
وفي بداية الاحتفال تحدث جمال الشطي مساعد المدير العام للخدمات المساندة قائلاً : أن الإنجازات التي تحققت في هذا العام فاقت معدل الخطة التي وضعت ، سواء كان على المستوى الدعوي أو على مستوى الموارد ، مشيراً إلى الجهد الذي بذله العاملون والدعاة في كل إدارات اللجنة ، وأوضح الشطي أن عدد المهتدين في هذا العام في شهر رمضان فقط بلغ ضعف العدد من المهتدين والمهتديات من جميع الجنسيات الموجودة في الكويت .
وأشار إلى الإحصائيات التي تم إنجازها من خلال توزيع الكتب والنشرات والأشرطة وحقيبة الهداية ، وذكر الشطي أن الحملة الإعلامية التي حملت شعار الدعوة على بابك كانت مؤثرة وفعالة ووصلت الرسالة التي تؤديها لجنة التعريف بالإسلام سواء كان للمواطنين أو المقيمين مشيداً بالوسائل الإعلامية المختلفة التي رصدت لها في أشهر رجب وشعبان ورمضان ، وتم إستخدامها لخدمة مشاريع اللجنة الدعوية .
وفي كلمة قال المدير العام / محمد الأنصاري أن لجنة التعريف بالإسلام فخورة بما تضمنه من كادر وظيفي متميز وصل بها لدرجة عالية من الطاقة الإنتاجية في العمل الخيري .
وأوضح الأنصاري أمام الكادر الوظيفي الهائل أن لجنة التعريف بالإسلام بدأت بعدد قليل من رجال الدعوة المتطوعين في عام 1978م وكان عددهم لا يتعدى 7 أشخاص كانوا يجتمعون في كل يوم جمعة لبحث دعوة وتعريف غير المسلمين بالإسلام الذين بدأوا يتزايدون آنذاك ويتوافدون للكويت من جميع دول العالم ، وأبدى الأنصاري سعادته لنجاح الحملة الإعلامية والدعوية لهذا العام (( الدعوة على بابك )) وأشاد بدور الموظفين والدعاة وبذلهم مجهوداً مشرفاً كل في وظيفته . 
كما أشار الأنصاري إلى خطة اللجنة في استقطاب الكوادر والكفاءات الكويتية من الدعاة والمشايخ والتخصصات الأخرى موضحاً دور د. عبد الله العجيل في إدارة تقنية المعلومات من خلال إنشاء موقع الدعوة الإلكترونية .
وقال الأنصاري أن اللجنة لديها طموح في العمل الخيري لا يتوقف عند حد معين من الإنجازات السنوية وتحقيق الأهداف من خلال التوسع في إفتتاح الأفرع في كافة مناطق الكويت .
وفي حديثه الذي ألقاه رئيس جمعية النجاة الخيرية / أحمد سعد الجاسر مبدياً ترحيبه ومعرباً عن سعادته بهذه المناسبة قال : أن هذه اللجنة بدأت بفكرة تدريس الوافدين وتعريفهم بالإسلام ولم يكن هناك مبنى أو مقر حينئذ ، وقد كان نشاطها يوماً واحداً في الأسبوع أو بعض يوم حيث إنها إحدى اللجان التابعة لجمعية النجاة الخيرية ، وقد أصبحت الآن مؤسسة إسلامية تؤدي دورها في العمل الخيري بشكل فعال في الكويت ، وأصبح إعلامها قوي ومتميز على مستوى عال في كل وسائل الإعلام سواء في الصحافة أو الإذاعة أو التلفزيون أو ما تقوم به من إصدارت إعلامية ودعوية وأضاف : أن اللجنة أصبحت معروفة لكل الناس في الكويت بما حققته من إنجازات وما تقوم به من عمل في سبيل خدمة الإسلام والمسلمين .
وخاطب الجاسر دعاة لجنة التعريف بلاسلام بالاعتدال والوسطية في منهج الدعوة من مبدأ (( الحكمة والموعظة الحسنة )) الذي تتخذه اللجنة شعاراً لهذا منذ أن بدأت مسيرتها الخيرية ، بعيداً عن الغلو والتطرف ، قائلا : كما قال صلى الله عليه وسلم إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه .
ومخدراً من أن أخطاء الفئات القليلة من المسلمين التي تفهم الدين خطأ ويعود ضررها على المسلمين عامة ، منوهاً إلى الأحداث العنيفة التي تجري في العالم ويتم الصاقها بالإسلام جراء أناس لا يفهمون الدين الفهم الصحيح .
رجوع