|
إعلانات |
 |
|
 |
|
|
| التقوى والثبات في الإسلام |
نظمت لجنة التعريف بالإسلام للجالية الهندية – لغة التلغو - بعد صلاة المغرب محاضرة للداعية الإسلامي بجامعة دار السلام بعمر أباد الدكتور/ سعيد أحمد العمري حول (التقوى والثبات في الإسلام) حضرها عدد كبير من المهتدين والضيوف. وفي الكلمة الافتتاحية للمحاضرة تحدث الداعية/ شيخ عبد السلام مرحباً بالضيوف في اللجنة قائلاً: (أن اللجنة هي لجنة كل مسلم متواجد على أرض الكويت، وتتميز بأسلوب دعوتها إلى الله الذي يتسم بالحكمة والموعظة الحسنة إنطلاقاً من قول الله عز وجل: (ادع إلى سبيل ربك بالموعظة والحكمة الحسنة). ومن ناحيته قال الداعية الإسلامي العمري بأن: (أن التقوى أمرنا الله تعالى بها في سرِّنا وعلانيتنا، وذلك بتحقيق الامتثال لأوامره سبحانه، وأدائها على وجهها كما أرادها سبحانه منهم في أعمالنا وأقوالنا وأفعالنا ، والبُعدِ عمَّا نهاهم عنه من المحرَّمات من الأقوال والأفعال، يقول سبحانه وتعالى: (يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً) (الأحزاب:70، 71). وأشار إلى أن تقوى الله تتطلب من المسلم أن يستعمل لسانَه بالكلم الطيب من تلاوة القرآن وذكر الله عز وجل، والتوبة والاستغفار، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحفظ لسانَه عمَّا حرَّم الله عليه، بكفه عن أعراض الناس، وعن فاحش القول وسيِّئه، وبهذا يتحقق للمسلم قول الله عز وجل، (وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً) (الطلاق:4). وفي ختام المحاضرة كانت هناك بعض الأسئلة من المهتدين الذين أبدوا تأثرهم بالمحاضرة، وكان الرد عليها من فضيلة الدكتور العمري بإيجاز وشمولية مختتماً نصيحته للحاضرين بقول الله تعالى: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) وأن هذا هو المعيار في تقييم الناس، وهذا هو المحدد الرئيسي الذي تذوب معه الألوان والانتماءات الأخرى، وهو أساس التعارف، وأساس التقديم والتأخير، وبذلك يشيع روح الإخاء الإيماني على قاعدة التقوى.
رجوع |
|
|
|
|
عـــدد الـمهـتـديـن |
 |
عدد المهتدين حتى هذا اليوم
2008-07-22 |
 |
|
إسـتـطـلاع |
 |
|
 |
|
دخول الموظفين |
 |
|
 |
|
إعلانات |
 |
|
 |
|