نظمت لجنة التعريف بالإسلام – إدارة الشئون الدعوية - بالتعاون مع الدعاة الميدانيين (الجالية الإسلامية الكيرلاوية بالكويت KIG) محاضرة ومناقشة دعوية لغير المسلمين تحت عنوان (الدين إنقاذ) لأبناء الجالية الكيرلاوية بجليب الشيوخ في قاعة مركز الجالية، وقد شارك في البرنامج 40 شخصاً بالإضافة إلى الدعاة الميدانيين ودعاة اللجنة.
وفي الكلمة التي ألقاها الداعية ذاكر حسين قال: إن الله - عز وجل - أرسل الرسل وأنزل عليهم الكتب السماوية ليرشد العباد إلى طريقه - عز وجل - وتكون العبودية له وحده لا شريك معه، ومن أجل ذلك خلق الثواب والعقاب، والجنة والنار، ليلتزم الإنسان طريق الهداية والصراط والمستقيم، ومن أجل ذلك يقول على لسان عباده المؤمنون: (رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) آل عمران: 191.
وأشار ذاكر إلى أن الإسلام جاء شاملاً كاملاً منظماً لحياة الإنسان من المهد إلى اللحد، فهو الدين الخاتم الذي ارتضاه الله - عز وجل - للبشرية جميعاً قال تعالى: (إنّ الدين عند الله الإسلام)، وقد تضمن الإسلام القواعد والنظم التي تكفل للإنسان السعادة والحياة الكريمة في كل مكان وزمان مشيراً إلى المساواة في الإسلام فلا فضل لعربي على أعجمي ولا أسود على أبيض .. إلا بالتقوى التي هي معيار الفصل بين الخلق عند الله - عز وجل -. وأكد على أن الإسلام وجه الفرد والمجتمع إلى إخلاص العبودية لله - عز وجل -، فهي الغاية التي خلق من أجلها الإنسان، قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) الذاريات: 56.

وفي نهاية المحاضرة أقيمت مناقشة وحوار مفتوح بين الدعاة الميدانيين والحضور حيث شارك الداعية أحمد فيصل والداعية عبد الرزاق فيلان في المناقشة فأجابوا على أسئلة الحضور وأوضحوا الكثير من الشبهات التي طرحها الحضور بالإضافة إلى تعريفهم بالإسلام.
رجوع